I miss you
تَمنيت لو أني طَيراً تَحملني السَماء على مَتنها لـ أمريكا وأكَون نسمة الصَباح التي تُعانقك أنا ياكُل الحَنان
صَغيرتك التي كَانت تَبكي ثم تَصعد نَحو غُرفتك وتُفرغ مابها ثم تَعود إليهم ضَاحكة
أنا تيك التي ضممتها بقوة ليلة زَفافها وأكثرت الوصاية على روحها ,, وأردفت صَباحها بصوتك الحَاني
كَم مرة فاجئني مجيئك لبيتِ دون إتصالٍ مُسبق وكأنك تُنسق المَواعيد مع الفَرح فتأتي معك
أني بَخير لاتخف إلا أن الذَكريات عُصفور الذِكريات يَنقر قَلبي
يارب الأمنيات يارب أحلامه يارب التَوفيق هَبه توفيقاً منك يارب كُن معه
صوت عُصفور
لا أستطيع أن أُخبركم عن مدى السعَادة في قَلبي حين يبكي أحد أصدقائي وأكون سبباً في سَعادته أو امنحه منديلاً يُجففُ دموعه
نُطيبُ بعضنا بالكَلمات الروحَانية نَقتبس من الحَياة أجمل صُورها كيف أخبِركُم أن زيارتي لصديقتي بالأمس كان قَطعة حلاوى لم تَزل تَذوبُ في فَمي حتى هذا الصَباح ،، صَديقتي يا روح إخائي الحياة أجمل بكثير كـ صوت برو حين يُناغيكِ هههه
,,,
كيف أصَبح قَلبك وكيف أمسى؟!
لايهم أود أن أقول لكَ شيء لا أعلم صَدقاً متى سَتدركه أنا أكتب لكَ في ربيع أيامي
في سنٍ يتباهى حَولي بالوصَول إليه لكن حين تَقرأ ما كَتب لك أخبرني كم من العُمر بَلغت
سَكبت أكوابي اليَوم وأنا أضحك
تحسست شَعري وشددته بَقوة إليك بلطفِ الأمومي أبعدت كَفك الصَغيرة عنه
تَرتكب الأشياء الجَميلة دون أن تدري ..وجَهك الصَغير يكَتب لي ألف أمنية ,, ويميت ألف سيئة فوق رَاسي تَدور
هل سيبلغ بي العُمر ونقرأ ماكتبت لك سَوياً
أتدري؟!
طَرت في سمائات خيالاتي أنتَ بابقَرب تقرأ وأنا أعدُ الشَيب في راسي وأبتسم
البراء ياصَغيري أثق جيداً أنك سَتكبر ولكن الذي لا أثق قرائتك لما كَتبت ,,عَدني حتى وأن مَر الدَهر أن تَزور سَمائي وتَطبع القًبلات على صَفحاتها
وإن متُ تُرسل لي دعائاتك في السَحر وتَذكر بطناً حملك ويداً حانية ماتزال تًلامسك
أنت في الشهر السابع لن تُدرك قَولي ولا حتى سنتك السابعة
في السابعة عَشر أملي عليَّ ماكتبت حتى وأن كُنت أتوسد التُراب :”"”")
أتكبرين؟
في كُل مرة أرغبُ أن أكتب لكِ أجدُني عَاجزة عن قَول إي شيء أنا التي تَنكب الحُروف عليَّ في لحظة المشَاعر الَصادقة
ولاأجد مَفراً إلا أن أفرغها
تعالي وانظريني على أعتاب الكَلم تموت حُروفي
قولي لي عن إي شيء أُخبرك أشياؤنا النائمة في كف الفرح أم خبايا الصديقات في همس لطيف
تمر الأيام سريعة لاتأبه بقلبي الصغير تترعه من الأحداث مالايستطيع
ياصوت أمنياتِ متى كَبُرتي؟!
أذكرُ أننا نحيك المؤمرات ضد أقراننا لأجل أن نضحك بصوتٍ عال ,,أذكرُ بُكائاتِ ذات خيبة وحضنك الصَغير موطني
خيبات الأصدقاء وصوتك يعلو سنكِ بكثير لأصبح الأقوى .. كم مرة قُلت لكِ حين تكبرني كوني أقوى مني قلبكُ الصَغير إياكِ أن يرق مثلي
انظر إليك من صرح عشريني أراكِ طفلتي وضالتي في آن واحد
بالله عليكِ قولي للذكريات رفقاً بي فكلما اقترب موعد زفافك
تدثرت بها وأغفو ,, أغفو
رتوشي
كوب القهوة وبعضاً من حلوى لا تأكل إلا في الصَباح ،، هكذا أزين صَباحاتي الصَغيرة واصنع لها طقوساً خاصة احكي حكاياتي لصغيري أوقن أنه لن يفقه شيئاً لكن إبتسامته. تقول اكملي اكملي أظن أن في حكاياتك السَمجة ثمة متعة ،، مالذي أهذي به أنا حقاً لا أدري لكن الغَياب الطَويل عن سَمائي يحق لي أن أبرر عنه بإي شيء ،، إي حَرف ،، كأن أقول بكل بساطة
أنا سعيدة جداً !!







